
كل شيء بتدوري عليه برّا، بيبدأ من جوّا
لما بترجعي لنفسك وتهدّي جهازك العصبي، بتصيري إنتِ المغناطيس، وبتجذبي الحياة اللي بتشبهك
مرحبًا، أنا ملاك.
عندي القدرة أشوف اللي مخبّى جواتك… بشوف الأنماط، بشوف الجروح المخفية، وبشوف الحقيقة اللي أغلب الناس بتهرب منها.
قدرتي مش بس إني “أفهمك”، قدرتي إني أرجّعك لذاتك العليا… اللي دايمًا بتحاول تتواصل معك، بس مدفونة تحت صورة ذاتية مغلوطة ومخاوف موروثة.
هدفي أحرّرك من مخاوفك… ومن المخاوف اللي انزرعت جواتك، عشان تلاقي طريقك وتجذبي حياة أحلامك، مع جهاز عصبي مرتاح وفي أمان.
أنا ما بساعدك بالكلام بس، بل بأدوات تشتغل على جهازك العصبي وعقلك الباطن، عشان التغيير يكون حقيقي، مش مؤقت.
أنا بشتغل مع النساء الجاهزات يغيّروا حياتهم فعلًا.
اللي بدهم يوقفوا إعادة نفس الدوائر، ويرجعوا قوتهم، ويخلقوا حياتهم من جديد.
بس خلّيني أكون واضحة من البداية… هذا المكان مش للكل.
إذا بدك كلمات مريحة، أو دعم خفيف، أو تغيير سطحي، غالبًا هذا مش المكان المناسب إلك.
أما إذا في إشي جواك عارف إنه لازم يتغيّر، حتى لو مش عارفة كيف…
وإذا مستعدة تشوفي حالك بصدق، وتتحمّلي مسؤولية تغيير حياتك من الجذور، فأنتِ بالمكان الصح.
يمكن جرّبتي تفهمي حالك من قبل. قرأتي، حلّلتي، وعرفتي كثير أشياء… بس لسه في إشي ما تغيّر.
نفس الأنماط عم ترجع، نفس العلاقات، نفس الشعور.
لأنه الفهم لحاله مش كفاية.
التغيير الحقيقي بصير لما نشتغل على الجذور، على المكان اللي بتتكوّن فيه ردود فعلك، قراراتك، وهويتك.
هون بيجي شغلي.
أنا بشتغل على أربع مستويات مع بعض: العقل الباطن، الجهاز العصبي، صورتك الذاتية، والتوازن بين طاقة الأنوثة والذكورة.
لأنه بدون هذا التكامل، أي تغيير رح يضل مؤقت… ورح ترجعي لنفس النقطة.
والسبب إني بقدر أعمل هذا الشغل… هو لأني عشته.
من وأنا صغيرة كنت مختلفة. بحس بعمق، وبشوف أشياء الناس ما بدها تشوفها. وهذا الإشي خلّاني أكون منبوذة.
كنت البنت اللي بينحط عليها اللوم، واللي ما حدا فهمها ولا حبّها بصدق.
كبرت وأنا حاملة هذا الشعور: عار، شك، ورفض لنفسي.
ومع الوقت، هذا ما ظل بس شعور—صار ينعكس على جسمي وحياتي.
مشاكل صحية، تعب مستمر، جهاز عصبي منهك، وزيارات متكررة للمستشفى… بس عشان أهدّي أعصابي.
ما كان عندي علاقات حقيقية، ولا إحساس بالأمان، ولا اتجاه واضح.
كنت دايمًا “برّا”… برّا كل إشي.
لحد لحظة قررت فيها أوقف.
قررت ما أهرب من حالي، بل أواجهها.
كل إشي كنت أخجل منه، استخدمته كقوة.
كل إشي انرفض فيّ، بدأت أفهمه وأحتويه بدل ما أدفنه.
ومن هون بدأت رحلة حقيقية، مش بس فهم، بل تغيير.
تعلّمت، جرّبت، واشتغلت على حالي بعمق.
درست الجهاز العصبي، العقل الباطن، والطاقة… وطبّقت كل إشي على نفسي قبل ما أقدّمه لغيري.
وخلال سنة، حياتي تغيّرت بشكل واضح.
نومي انتظم، جسمي تعافى، طاقتي رجعت.
من إنسانة منهكة ومش قادرة تقوم بيومها… لإنسانة مستقرة، واضحة، وعارفة شو بدها.
وعلى مستوى حياتي المهنية، حققت إنجازات كنت مفكّرة إنها مستحيلة، وبنيت مسار خاص فيّ.
بس أهم تغيير…
إني رجعت لنفسي. عزّزت صورتي الذاتية، وفهمت قيمتي، بدون ما أطلبها من برّا.
واليوم، أنا بساعد كثير صبايا ونساء عربيات لسبب واحد:
لأني مؤمنة إنه المرأة العربية فيها قوة هائلة… بس تم قمعها، إسكاتها، وتعليمها إنها تشك بحالها.
وأنا هون عشان أساعدك ترجعي لهذه القوة، مش كفكرة، بل كواقع تعيشيه.
إذا وصلتي لهون، فغالبًا في جزء منكِ عارف إنه هذا الكلام حامل طاقة مختلفة عن كل شي سمعتيه قبل.
والسؤال مش إذا بتقدري تتغيّري…
السؤال هو: هل أنتِ جاهزة تشوفي الحقيقة وتختاري نفسك بجد؟
تواصلي معي على واتساب - +9720549233328
لتعين استشاره


إذا أنتِ فنانة أو مبدعة وحابة تطلّعي بشغلك خطوة أكبر، أنا أشتغل مع فنانات ومبدعات مثلك. رح أساعدك تطوّري شغلك وتوصليه لمستوى أعلى. زي ما لقيت الطريقة الصح والعملية لنفسي، رح اشتغل معك خطوة بخطوة.
مع بعض و نبني بورتفوليو وCV بلأضافة رح نبني نصايح واضحة وين وكيف تقدّمي على معارض، متاحف، وآرت فيرز حول العالم وفي منطقتك.
إذا حابة تبدأي رحلتك الفنية، ابعتي إيميلك وأنا أتواصل معك عشان نحوّل حلمك الإبداعي لواقع فني

