top of page
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram

مرحبًا، أنا ملاك.

عندي القدرة أشوف اللي مخبّى جواتك… بشوف الأنماط، بشوف الجروح المخفية، وبشوف الحقيقة اللي أغلب الناس بتهرب منها.

 

قدرتي مش بس إني “أفهمك”، قدرتي إني أرجّعك لذاتك العليا… اللي دايمًا بتحاول تتواصل معك، بس مدفونة تحت صورة ذاتية مغلوطة ومخاوف موروثة.

 

هدفي أحرّرك من مخاوفك… ومن المخاوف اللي انزرعت جواتك، عشان تلاقي طريقك وتجذبي حياة أحلامك، مع جهاز عصبي مرتاح وفي أمان.

 

أنا ما بساعدك بالكلام بس، بل بأدوات تشتغل على جهازك العصبي وعقلك الباطن، عشان التغيير يكون حقيقي، مش مؤقت.

 

أنا بشتغل مع النساء الجاهزات يغيّروا حياتهم فعلًا.

اللي بدهم يوقفوا إعادة نفس الدوائر، ويرجعوا قوتهم، ويخلقوا حياتهم من جديد.

 

بس خلّيني أكون واضحة من البداية… هذا المكان مش للكل.

إذا بدك كلمات مريحة، أو دعم خفيف، أو تغيير سطحي، غالبًا هذا مش المكان المناسب إلك.

 

أما إذا في إشي جواك عارف إنه لازم يتغيّر، حتى لو مش عارفة كيف…

وإذا مستعدة تشوفي حالك بصدق، وتتحمّلي مسؤولية تغيير حياتك من الجذور، فأنتِ بالمكان الصح.

 

يمكن جرّبتي تفهمي حالك من قبل. قرأتي، حلّلتي، وعرفتي كثير أشياء… بس لسه في إشي ما تغيّر.

نفس الأنماط عم ترجع، نفس العلاقات، نفس الشعور.

 

لأنه الفهم لحاله مش كفاية.

 

التغيير الحقيقي بصير لما نشتغل على الجذور، على المكان اللي بتتكوّن فيه ردود فعلك، قراراتك، وهويتك.

 

هون بيجي شغلي.

أنا بشتغل على أربع مستويات مع بعض: العقل الباطن، الجهاز العصبي، صورتك الذاتية، والتوازن بين طاقة الأنوثة والذكورة.

 

لأنه بدون هذا التكامل، أي تغيير رح يضل مؤقت… ورح ترجعي لنفس النقطة.

 

والسبب إني بقدر أعمل هذا الشغل… هو لأني عشته.

 

من وأنا صغيرة كنت مختلفة. بحس بعمق، وبشوف أشياء الناس ما بدها تشوفها. وهذا الإشي خلّاني أكون منبوذة.

كنت البنت اللي بينحط عليها اللوم، واللي ما حدا فهمها ولا حبّها بصدق.

 

كبرت وأنا حاملة هذا الشعور: عار، شك، ورفض لنفسي.

ومع الوقت، هذا ما ظل بس شعور—صار ينعكس على جسمي وحياتي.

 

مشاكل صحية، تعب مستمر، جهاز عصبي منهك، وزيارات متكررة للمستشفى… بس عشان أهدّي أعصابي.

 

ما كان عندي علاقات حقيقية، ولا إحساس بالأمان، ولا اتجاه واضح.

كنت دايمًا “برّا”… برّا كل إشي.

 

لحد لحظة قررت فيها أوقف.

 

قررت ما أهرب من حالي، بل أواجهها.

كل إشي كنت أخجل منه، استخدمته كقوة.

كل إشي انرفض فيّ، بدأت أفهمه وأحتويه بدل ما أدفنه.

 

ومن هون بدأت رحلة حقيقية، مش بس فهم، بل تغيير.

 

تعلّمت، جرّبت، واشتغلت على حالي بعمق.

درست الجهاز العصبي، العقل الباطن، والطاقة… وطبّقت كل إشي على نفسي قبل ما أقدّمه لغيري.

 

وخلال سنة، حياتي تغيّرت بشكل واضح.

 

نومي انتظم، جسمي تعافى، طاقتي رجعت.

من إنسانة منهكة ومش قادرة تقوم بيومها… لإنسانة مستقرة، واضحة، وعارفة شو بدها.

 

وعلى مستوى حياتي المهنية، حققت إنجازات كنت مفكّرة إنها مستحيلة، وبنيت مسار خاص فيّ.

بس أهم تغيير…

إني رجعت لنفسي. عزّزت صورتي الذاتية، وفهمت قيمتي، بدون ما أطلبها من برّا.

 

واليوم، أنا بساعد كثير صبايا ونساء عربيات لسبب واحد:

لأني مؤمنة إنه المرأة العربية فيها قوة هائلة… بس تم قمعها، إسكاتها، وتعليمها إنها تشك بحالها.

وأنا هون عشان أساعدك ترجعي لهذه القوة، مش كفكرة، بل كواقع تعيشيه.

 

إذا وصلتي لهون، فغالبًا في جزء منكِ عارف إنه هذا الكلام حامل طاقة مختلفة عن كل شي سمعتيه قبل.

 

والسؤال مش إذا بتقدري تتغيّري…

السؤال هو: هل أنتِ جاهزة تشوفي الحقيقة وتختاري نفسك بجد؟

 

تواصلي معي على واتساب - +9720549233328

لتعين استشاره

 

من الداخل يبدأ الطريق
هذا الكتاب الرقمي موجّه للنساء الجاهزات لاستعادة قوّتهن،
للنساء اللواتي قرّرن تحمّل المسؤولية الكاملة عن سلامتهن النفسية، الجسدية، والعاطفية،
والتحرّك في الحياة من مكان منسجم مع ذواتهن العليا, لا من الخوف، ولا من الإرضاء، ولا من التكرار.
«من الداخل يبدأ الطريق» ليس كتاب تحفيز عابر،
بل دليل عملي عميق يرافقك خطوة بخطوة لتعيدي الاتصال بنفسك،
وتتعلمي كيف تثقين بصوتك الداخلي،
وتعزّزين حدسك،
وتتّخذين قرارات من مكان أنثوي واعٍ ومتجذّر.
داخل هذا الكتاب ستجدين:
أسئلة عميقة تكشف المعتقدات المقيّدة التي تعمل من دون وعي
أدوات عملية لإعادة برمجة العقل وبناء ثقة حقيقية بالنفس
تقنيات مثل EFT tapping لإطلاق الشحنات العاطفية المخزّنة
تمارين تنفّس فعّالة لتهدئة الجهاز العصبي وإعادة الإحساس بالأمان
ممارسات يومية تساعدك على التحرك باتجاه أهدافك بثبات، لا بعجلة
هذا الكتاب لا يطلب منك أن تكوني شخصًا آخر،
ولا يَعِدكِ بنتائج دون عمل،
بل يذكّرك بأن كل ما تبحثين عنه في الخارج
موجود أصلًا في داخلك.
هو للمرأة التي:
سئمت الدوران في نفس الدوائر
مستعدّة لأن تختار نفسها بصدق
وتريد أن تحقق أحلامها من مكان أنثوي متوازن، واعٍ، ومتصالح مع الجسد والروح
إذا كنتِ تشعرين بأن الوقت قد حان لتعيشي حياتك من الداخل إلى الخارج،
فهذا الكتاب كُتب لكِ.

إذا أنتِ فنانة أو مبدعة وحابة تطلّعي بشغلك خطوة أكبر، أنا أشتغل مع فنانات ومبدعات مثلك.  رح أساعدك تطوّري شغلك وتوصليه لمستوى أعلى. زي ما لقيت الطريقة الصح والعملية لنفسي، رح اشتغل معك خطوة بخطوة.

مع بعض و نبني بورتفوليو وCV  بلأضافة رح نبني نصايح واضحة وين وكيف تقدّمي على معارض، متاحف، وآرت فيرز حول العالم وفي منطقتك.

إذا حابة تبدأي رحلتك الفنية، ابعتي إيميلك وأنا أتواصل معك عشان نحوّل حلمك الإبداعي لواقع فني

IMG_7973.jpg

تواصلي معي

 althiea.ceramics@gmail.com 

|  Tel: +2790549233328

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black Instagram Icon

Thanks for submitting!

تعالي وانضمي لعالم الأنوثة والقوة اللي بتمكّنك

خليكي على اطلاع بأحدث إصداراتنا

القادم قريبًا

استعدي لأشياء مميزة! مجموعة سيراميك ساحرة، قطع فنية فريدة، ومنتجات رقمية صممت لتلهمك وتدعّم رحلتك نحو النمو والاكتشاف. كل قطعة تحمل لمسة جمال ومعنى لتضيف سحرًا لحياتك اليومية.

تابعي معنا… فقد يكون الكنز المفضّل القادم في انتظارك!

عن الشراء والسياسة

هذا الكتاب هو دعوة لكِ للاعتناء بذهنك وروحك. هو دليل وإلهام، لكنه ينجح فقط إذا كنتِ مستعدة تشتغلي على نفسك وتخطّي خطواتك نحو النمو.

لذلك جميع المبيعات نهائية، وننصح بالشراء فقط إذا كنتِ جاهزة تهتمي بذهنك وقلبك وتستمتعي بالرحلة. ✨

workshops- ورشات فخار

 

 

ورشات الطين والرسم على السيراميك وسط الطبيعة ستعود قريبًا 1.3.2026، ومعها الكثير من المفاجآت الجديدة!

 

لتأمين مكانك وللاطلاع أولًا على التفاصيل، اتركي إيميلك هنا، وسأتواصل معك مباشرة، أو يمكنك مراسلتي عبر حسابي على إنستغرام

تواصلي معي

Althiea.ceramics@gmail.com

 instagram : @althiea_bymalak

© 2023 by Althiea by malak. All rights reserved.

bottom of page